تحدد قراءة خبراء التصميم الداخلي فبراير شهراً انتقالياً بين برودة الشتاء وبداية الضوء الأطول. أعلن خبراء التصميم الداخلي أن هذه الفترة تدفع الناس لقضاء وقت أكبر في المنزل وملاحظة التفاصيل التي تحتاج تحسينا. تشير مصادر إلى أن المتاجر تبدأ طرح مجموعات الموسم الجديد وتكون شركات الصيانة أقل انشغالاً مقارنة بمواسم التجديد المزدحمة. نتيجة ذلك، يتاح للمنزل فرصة لإعادة ترتيب المساحات وإجراء تغييرات بسيطة تمنح المساحات إحساساً بالانتعاش دون ميزانية كبيرة.
تحديث لا يعنى تجديدا كاملا يؤكد خبراء التصميم أن التحديث لا يقتضي إعادة تصميم شاملة. يمكن الاعتماد على خطوات بسيطة مثل إعادة ترتيب المساحات وتقليل العناصر الزائدة، إضافة خامات وإضاءة طبقية تمنح المكان عمقاً ودفءاً. النتيجة تكون تدريجية وبميزانية محدودة مقارنة بالتجديد الشامل.
اتجاهات الشتاء التي ينبغي تركها يرى المختصون أن بعض صيحات الديكور بدأت تبدو قديمة، مثل الإفراط في الرمادي البارد. كما أن المطابخ المغمورة بلون واحد والرفوف المفتوحة المزدحمة قد تشعر بالضيق. الاعتماد على الأبيض الصارخ بدون خامات دافئة أو تكرار نفس القماش يجعل المساحة تبدو مسطحة وغير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
