محور نتنياهو السداسي في مواجهة "محوريّ الشر" #عاجل

محور نتنياهو السداسي في مواجهة "محوريّ الشر" #عاجل جو 24 :

كتب: عريب الرنتاوي، المستشار الأول، ومؤسس مركز القدس للدراسات السياسية

كشف رئيس الحكومة الإسرائيلية عن نيّته تشكل محور، "سداسي" الأضلاع، من داخل الشرق الأوسط وخارجه، لمواجهة "محور شيعي ينهار، وآخر سنيّ يتشكل"، محور إيران وحلفائها الذي تعرض لاهتزازات استراتيجية بعد طوفان الأقصى وحربي "الإسناد" والأيام الـ 12، ومحور أخر قوامه تركيا وقطر، تبدو السعودية ومصر ليستا بعيدتين عنه...وفي الأفق الأبعد، تقف الباكستان على عتباته. من منظور "نظرية الأمن القومي الإسرائيلية"، شكلت طهران على امتداد ما يقرب من النصف قرن، مصدر تهديدٍ للأمن الإسرائيلي، يصعد ويهبط، إلى أن بلغ ذروته في السنوات الممتدة من 2005 حتى 2025، حيث تنامت على نحو غير مسبوق، قوة حلفاء طهران في العراق وسوريا ولبنان، ودخلت المقاومة الفلسطينية في غزة، مرحلة جديدة من التمكين، تزامناً مع ظهور انصار الله الحوثيين، كقوة لا معادل لها، في التركيبة الداخلية اليمنية، قبل أن يكتسي حضورها طابعاً إقليمياً إثر دخولها على خط "الإسناد"، ونجاحها في تعطيل الملاحة الإسرائيلية (والمتجهة إلى إسرائيل) من باب المندب وعبر البحر الأحمر. الآن، تبدو الصورة مختلفة من وجهة النظر الإسرائيلية: هذا المحور أصيب في مقتل إثر النجاحات الأمريكية – الإسرائيلية، في توجيه ضربات استراتيجية مؤلمة لحزب الله، وسقوط نظام الأسد، وانتقال سوريا من ضفة إلى ضفة أخرى، واشتداد قبضة الحصار والتهديدات للفصائل "الولائية" التي دخلت حرب الاسناد وإن بتردد، ومع انقلاب المشهد في غزة، لغير صالح المقاومة، فضلاً، وهذا هو الأهم، عن انتقال إيران إلى مواقع دفاعية، داخل حدودها، ذوداً عن نظامها و"موجوداتها" الاستراتيجية، فيما طبول الحرب التالية عليها، ما تزال تُقرع بقوة، ويعلو ضجيجها على صوت الدبلوماسية والوساطات الإقليمية يستشعر نتنياهو "فائضاً في القوة"، يدفعه للتفكير بنقل من إسرائيل من "التفوق" إلى الهيمنة"، ومن "مزيج الأدوات الناعمة والخشنة" تحت عنوان "التطبيع"، إلى "التوحش" وفرض الإملاءات، وهو إذ يجد في نتائج حروب العامين الفائتين المتناسلة، فرصة تاريخية نادرة، قد لا تتكرر أبداً، لتجسيد حلمه التوراتي بإقامة "إسرائيل الكبرى"، فإنه يجد نفسه مرغماً على البحث عن أدوات جديدة، ومحاور جديدة، تتساوق معه، وتيسر لكيانه، فرص تحقيق أهدافه الاستعمارية التوسعية...ومن هنا جاءت فكرة "المحور السداسي". لم يعد "عرب الاعتدال"، معتدلين كفاية من وجهة نظر "بيبي"، :اعتدالهم" لم يعد منسجماً مع أهداف المرحلة الاستراتيجية الجديدة التي يهمّ كيانه بولوج عتباتها....بعضهم وفقاً لقراءته، يتجه للانزياح صوب طبعة راديكالية من "الإسلام السنّي"، وهو، وأركان حكمه، لطالما حذروا في الآونة الأخيرة، من مغبة انسياق الرياض وراء أنقرة وتركيا، واستتباعاً الاستظلال بالعباءة الإخوانية، والتي باتت "وصفة جاهزة" تتناسل منها الاتهامات بالتطرف والكراهية والإرهاب، بعد أن بلغت حملات الشيطنة، حداً مزرياً من التهافت والاسفاف، والفضل دائماً يعود لإدارة رئيس مختل ومعتل، يتأثر بآخر ما يسمعه من قادة "لوبيات" المال العربي المتصالحة مع "اللوبيات الإسرائيلية" والمدارس الأكثر تطرفاً من المسيحية الصهيونية التي فاض الناطق باسمها، مايك هاكابي، ببعض مما تنضح به أوانيها. الأضلاع الستة للمحور الجديد والحقيقة أنك لست بحاجة لذكاء خاص، لتتعرف على الأضلاع الستة التي سيتكون منها "المحور السداسي" الذي "بشّر" به نتنياهو، من داخل الشرق الأوسط وخارجه، من الداخل نحن نتحدث عن دولتين عربيتين (الإمارات والبحرين)، قد تنضاف إليهما المغرب، خارجياً، من أوروبا نحن نتحدث عن الثنائي الإغريقي – الأرثودوكسي: اليونان وقبرص، إفريقياً نحن نتحدث عن أثيوبيا، وربما بعض الكيانات الناشئة أو تلك اللاهثة وراء فتات المال والاستثمار، وآسيوياً، نحن نتحدث عن الهند، وهي العضو الأهم في هذا النادي. قلنا من قبل، وتثبت صحة قولنا اليوم، أن "الإبراهيمية" لم تكون يوماً، قفزة في "مجاهيل التطبيع" مع عدو يقارف الإبادة والأبارتيد فحسب، بل مشروع حلف عسكري – أمني – اقتصادي، يجد مبرراته من خارج حسابات الصراع العربي – الإسرائيلي، ويراد له أن يكون نواة "محور جديد" في الإقليم، تستقوي أطرافه بعضها ببعض لتحقيق أهدافها، إن لجهة استحداث ميزان قوى جديد، داخل منظومة مجلس التعاون، أو لجهة التغطية على المشروع التوسعي الإجرامي الإسرائيلي، الذي رسم خرائطه الأبعد، هاكابي، ولا يكف قادة اليمين المتطرف في تل أبيب عن شرح مراميه الشريرة ورسم خرائطه وحدوده التي لا تقف عند حدود فلسطين التاريخية....اليوم، وبعد أن تظهّرت العقبات أمام محاولات توسيع وتطوير "المحور الإبراهيمي"، تتجه نيّة إسرائيل لتوسيعه من خارجه، وتتكثف الاتهامات لمن يرفضون الانضواء تحت راياته، بالانتقال إلى خندق "الإسلام الراديكالي". وتابعنا، كما تابع غيرنا، نجاح إسرائيل في "عسكرة" ائتلاف غاز شرق المتوسط، الذي لم يعد كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 دقائق
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 10 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 12 ساعة