قال الشيخ أحمد منصور، الداعية بوزارة الأوقاف، أن الأفضل في صلاة التراويح هو مراعاة حال المأمومين، مشيرًا إلى أن الإطالة في قراءة القرآن أقرب لسنة السلف إذا كان المصلون يتحملونها، أما إذا شقّت عليهم فالتخفيف أولى.
وأوضح خلال لقائه بفضائية إكسترا نيوز، أن الصحابة كانوا يطيلون القيام ويكثرون من تلاوة القرآن في رمضان، مستشهدًا بسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي كان يختم القرآن مرتين يوميًا في رمضان، ختمة نهارًا من المصحف وختمة ليلًا من حفظه، وأحيانًا كان يختم في القيام، بل قد يختم في ركعة الوتر.
وأكد أن الإكثار من التلاوة سنة حسنة، لكن مع مراعاة طاقة الناس حتى لا يحدث مشقة أو نفور.
- صلاة المرأة البيت أفضل والأجر محفوظ
وحول الأفضل للمرأة في رمضان، بيّن الشيخ أحمد منصور أن الأصل في الحديث النبوي أن صلاة المرأة في بيتها أفضل، لكن إذا خرجت إلى المسجد بنية صالحة، ومع الالتزام بالآداب والانضباط وعدم التشويش، خاصة فيما يتعلق بالأطفال، فلا حرج في ذلك، بل قد يكون فيه رفع للروح الإيمانية وتقوية للصلة بين المسلمين.
- ماذا نفعل عند الشك في الصلاة؟
وعن أحكام السهو في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
