رمضان أيام زمان.. كيف تغيّر الشهر الكريم عبر العقود؟ جو 24 :
من مدفع الإفطار الذي كان يدوّي في ساحات المدن، إلى تنبيهات الهواتف الذكية التي تعلن موعد الأذان، قطع رمضان رحلة طويلة عبر العقود. لم يتغيّر جوهر الصيام بوصفه ركنا من أركان الإسلام، لكن ملامح الشهر في البيوت والشوارع ووسائل الإعلام تبدّلت بفعل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية والسياسية. وفي هذا التقرير، نستعرض كيف تغيّر رمضان في العالم العربي والإسلامي، بالاستناد إلى شهادات تاريخية ودراسات اجتماعية.
من الرؤية بالعين إلى الحسابات الفلكية لقرون طويلة، كان إعلان دخول رمضان يعتمد حصرا على رؤية الهلال بالعين المجردة، استنادا إلى الحديث النبوي "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته". ومع تطور علم الفلك، بدأت دول تعتمد الحسابات الفلكية إلى جانب الرؤية الشرعية.
في دول مثل تركيا، يعتمد التقويم الفلكي الرسمي الصادر عن رئاسة الشؤون الدينية، بينما تتمسك دول أخرى بالتحقق البصري عبر لجان شرعية. وقد وثّقت دراسات صادرة عن دار الإفتاء المصرية تطور آليات الرصد من المراصد التقليدية إلى استخدام التلسكوبات والتقنيات الحديثة.
" alt="Ramadan Kareem greeting" fetchpriority="low" /> وهذا التحول لم يلغِ الجدل السنوي حول "اختلاف المطالع"، لكنه يعكس انتقال المجتمعات من الاعتماد على الخبرة الفردية إلى المؤسسية العلمية.
موائد بسيطة.. إلى ثقافة استهلاك كان الإفطار في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، كما توثق شهادات أرشيفية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، يقوم على أطباق محدودة تحضر منزليا، وغالبا من مكونات موسمية محلية.
اليوم، تحوّل رمضان في كثير من البلدان إلى موسم استهلاكي ترتفع فيه معدلات الإنفاق الغذائي بشكل ملحوظ، وفق تقارير صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، التي تشير إلى زيادة الهدر الغذائي في بعض الدول العربية خلال الشهر.
" alt="Happy Muslim family having iftar dinner to break fasting during Ramadan dining table at home.; Shutterstock ID 2258544091; purchase_order: ajnet; job: ; client: ; other:" fetchpriority="low" /> ورغم بقاء روح "اللمة" العائلية، تغيّرت أنماط الطعام من البساطة إلى التنوّع المفرط، ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
