الاحتكاك، قوة أساسية في الفيزياء، يتجاوز التعريف البسيط كقوة تعيق الحركة. إنه ظاهرة معقدة تلعب دورًا حاسمًا في حياتنا اليومية وفي التكنولوجيا المتقدمة. من المشي على الأرض إلى عمل المحركات، الاحتكاك موجود في كل مكان. في الماضي، كان فهمنا للاحتكاك محدودًا بالنماذج الكلاسيكية، ولكن مع التطورات الحديثة في علم المواد والهندسة النانوية، نشهد ثورة في كيفية فهمنا والتحكم في هذه القوة.
الاحتكاك: نظرة تحليلية الاحتكاك هو القوة التي تعارض الحركة النسبية بين سطحين متلامسين. يمكن أن يكون ثابتًا (يمنع الحركة) أو حركيًا (يقاوم الحركة المستمرة). يعتمد مقدار الاحتكاك على طبيعة الأسطح المتلامسة، والقوة العمودية بينهما، ومعامل الاحتكاك. تاريخيًا، تم التعامل مع الاحتكاك كقوة بسيطة تخضع لقوانين كولومب للاحتكاك. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث الحديثة أن الاحتكاك يتأثر بعوامل متعددة مثل درجة الحرارة، وسرعة الانزلاق، ووجود مواد التشحيم، وخشونة السطح على المستوى المجهري.
تشير الإحصائيات الافتراضية إلى أن الاحتكاك يكلف الصناعات العالمية ما يقدر بـ 6% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي سنويًا، وذلك بسبب التآكل وفقدان الطاقة. هذا الرقم يسلط الضوء على الأهمية الاقتصادية لتحسين فهمنا والتحكم في الاحتكاك. في الماضي، كانت الحلول التقليدية للحد من الاحتكاك تعتمد على استخدام مواد التشحيم التقليدية مثل الزيوت والشحوم. ومع ذلك، فإن هذه المواد قد تكون ضارة بالبيئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
