أعلن البيت الأبيض أن السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب سترأس، الاثنين المقبل، اجتماعًا لمجلس الأمن الدولي، تزامنًا مع تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الجاري.
وأوضح مكتب السيدة الأولى، في بيان صدر الأربعاء، أن ميلانيا ستركز في كلمتها على دور التعليم في تعزيز قيم التسامح وترسيخ السلام العالمي.
وتعد هذه المرة الأولى التي تترأس فيها سيدة أولى أمريكية جلسة لمجلس الأمن بينما يكون زوجها في منصب الرئاسة، في سابقة بروتوكولية لافتة داخل أروقة الأمم المتحدة.
ويضم مجلس الأمن 15 عضوًا، من بينهم خمسة دائمون يتمتعون بحق النقض (الفيتو)، وهو الجهاز الأممي المكلف بحفظ السلم والأمن الدوليين. وتمنح الرئاسة الدورية الدولة العضو صلاحية تحديد جدول الأعمال وإدارة الجلسات، ما يتيح لواشنطن تسليط الضوء على أولوياتها خلال هذا الشهر.
خلفية سياسية معقدة تأتي هذه الخطوة في سياق علاقة اتسمت بالتوتر بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأمم المتحدة.
ومنذ ولايته الأولى، عبّر ترامب مرارًا عن انتقاده لأداء المنظمة الدولية، معتبرًا أنها تعاني من البيروقراطية وضعف الفاعلية، وتحتاج إلى إصلاحات هيكلية عميقة.
غير أن لهجته بدت أكثر تصالحًا مؤخرًا، إذ تحدث خلال الاجتماع الأول لما يعرف بـ"مجلس السلام"، وهي مبادرة طرحها بهدف تسوية النزاعات الدولية، عن ضرورة "تقوية الأمم المتحدة وضمان استمرارها".
وقال في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
