في ظل تنامي الاهتمام بالأمن الغذائي والاستدامة البيئية، تتجلّى تجربة أسرة إيمان المري بوصفها نموذجاً ملهماً يُعيد للزراعة المنزلية مكانتها كقيمة تربوية وثقافية داخل الأسرة والمجتمع. فقد استطاعت، من خلال تجربة شخصية، أن تحوِّل علاقتها بالأرض إلى نهج حياتي متكامل، تجاوز حدود البيت ليصل إلى محيط أوسع، بهدف نشر ثقافة الزراعة العضوية وتعزيز الوعي البيئي بين الأسر.
نمط حياة
انطلقت رحلة إيمان المري، خبيرة في مجال الزراعة العضوية، مع الزراعة من دافع إنساني ارتبط بالأمومة، والرغبة في توفير غذاء صحي وآمن لأسرتها. ومع مرور الوقت، لم تَعُد الزراعة مجرد وسيلة لإنتاج الخضراوات، بل أسلوب حياة يعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان والغذاء والطبيعة. وتقول: الزراعة علّمتني أن الغذاء رحلة تبدأ من بذرة صغيرة، لا من رفوف المتاجر.
تجربة ممتعة
حرصت المري على نقل هذه القناعة إلى أبنائها بأسلوب عملي وتفاعلي، بعيداً عن التلقين. وجعلت من الزراعة تجربة يومية ممتعة، تشارك فيها الأسرة مراحل النمو، من اختيار البذور إلى الري والحصاد. وترى أن إشراك الأطفال في هذه التفاصيل يرسّخ لديهم قيَم الصبر والاهتمام والمسؤولية، مؤكدة أن الطفل الذي يرى النبتة تكبر أمامه، يكبر معها وعيه واحترامه للحياة.
التعلّم بالتجربة
تعتمد إيمان المري منهج المشاركة، لا الفرض، في غرس حب الزراعة، إذ تمنح أبناءها مساحة للتجربة والخطأ، وتترك للفضول الطبيعي أن يقودهم نحو الاكتشاف. هذا الأسلوب، بحسب تجربتها، يحوِّل الفضول إلى شغف حقيقي، ويجعل التعلّم بالتجربة. وترى المري أن للزراعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





