بكل مكوناتها ونكهاتها الثرية، تتميز المأكولات الشعبية الإماراتية بغناها، وترتبط بشكل وثيق بالبيئات التي وُجدَت فيها. وتتميّز المائدة المحلية بالتنوّع، وتعكس حسن الضيافة والكرَم، وهي السمات التي توارثها الأبناء أباً عن جد. ويُعدّ طبق «القرص» من الأطباق التقليدية التي رافقت الإماراتي قديماً وشكّلت زاده اليومي في حله وترحاله.
وتُعدّ الأكلات الشعبية الإماراتية، إحدى أبرز المظاهر التراثية دائمة الحضور في المهرجانات والمناسبات الثقافية والتراثية الكبرى التي تشهدها الدولة، وتمثّل نافدة مهمة للاحتفاء بجانب من التاريخ والعادات والتقاليد وكرَم الأسلاف الذين حافظوا عليه إلى اليوم، ويحرصون على نقله للأجيال كقيمة أصيلة في المجتمع، والتعريف به بوصفه وجهاً من أوجه التراث الثقافي الإماراتي.
خيرات الطبيعة
يستثمر المطبخ الإماراتي منذ القِدم في ما تجود به البيئة المحيطة، و«القرص»، من أبرز الأطباق التقليدية التي أبدع فيها أهل الإمارات.
وقالت فاطمة سعيد المنصوري، من ليوان الحرفيين، إن «القرص» وجبة شعبية بسيطة، لكنها غنية بالعناصر، وهو من الأطباق الشعبية القديمة، التي تتكوّن من القمح والقليل من الملح، حيث يُعجن بالماء ويُطهى على الجمر، ثم يُدقّ ويضاف إليه التمر والسمن العربي. ويحتوي «القرص» على مكونات تعتمد على مواد طازجة وطبيعية تخلو من المواد الحافظة أو المعلبة.
وجبة متكاملة
وأضافت المنصوري: هذا الطبق البسيط،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




