تعتبر القهوة العربية جزءًا لا يتجزأ من ثقافة الضيافة العربية، حيث يعود تاريخها إلى قرون مضت. تشير الإحصائيات إلى أن استهلاك القهوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ازدياد مستمر، مما يعكس أهميتها الاجتماعية والاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الأبحاث العلمية الحديثة فوائد صحية محتملة للقهوة، مثل تحسين وظائف الدماغ وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض.
القهوة: مشروب البن العريق القهوة هي شراب مُعد من حبوب البن المحمصة. بدأت رحلتها في اليمن، وتحديدًا في بلدة موكا الشهيرة، ثم انتشرت إلى الحبشة وفارس. في القرن السادس عشر، وصلت القهوة إلى مصر خلال فترة حكم السلطان العثماني سليمان. أما في أوروبا، فقد عرفها الإنجليز أولاً، وسرعان ما افتتحت المقاهي في لندن. أطلق عليها لقب "حليب المفكرين"، حيث أصبحت ملهمة للأدباء والمفكرين في إسطنبول.
القهوة ليست مجرد مشروب، بل هي تجربة مزاجية. لها أوقات خاصة للاستمتاع بها، وغالبًا ما ترتبط بقراءة كتاب أو صحيفة مفضلة، مما يعكس حالة مزاجية معينة.
القهوة عبر التاريخ
لويس الرابع عشر بدأ بتقديم القهوة لضيوفه كنوع من الترف.
في عهد لويس الخامس عشر، وصل عدد المقاهي إلى 600 في باريس.
اشتهرت القهوة في مصر، وانتشرت المقاهي في جميع أنحائها.
انتشرت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
