تسرد القصة موقفًا في حصة الرياضيات حيث تتابع ملك معلمة المادة بعناية وتحرص على فهم خطوات الحل جيدًا لضمان تحصيلها الدرجة النهائية في الامتحان القادم. بعد انتهاء الحصة اقتربت ريم من مقعدها وهي تبكي، فحرصت ملك على معرفة سبب حزنها وأكدت لها أنها صديقة وتود سماع ما تحمل من ألم. أجابت ريم بأنها تمر بظروف مالية صعبة نتيجة طرد والدها من عمله، وأن القسط الأخير من المدرسة يثقل كاهله مع اقتراب العيد. شعرت ملك بالحزن وتمنت أن تجد حلاً يحافظ على كرامة ريم ووالدها ويمكنها من الاستمرار في التعليم.
,
في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
