إذا كانت الكنافة هي "السلطانة"، فالقطايف هي "الدلوعة" التي لا يكتمل مشهد السهر الرمضاني إلا بصوت قرمشتها. تلك الفطائر الصغيرة التي تُحشى بالحب والمكسرات، تحمل في طياتها تاريخاً من التنافس بين الملوك والشعراء.
كيف وصلت إلى مصر؟ هناك إجماع تاريخي على أن القطايف ظهرت في أواخر العصر الأموي وبدايات العصر العباسي. ويُقال إنها سُميت بهذا الاسم لأن الطباخين كانوا يقدمونها في أطباق كبيرة، فكان الضيوف "يتقاطفونها" بسرعة للذتها، فصار اسمها "قطايف".
دخلت القطايف مصر مع دخول العصر الفاطمي، حيث كان الحكام يتنافسون في تقديم أفخر أنواع الحلوى للشعب في شهر رمضان كنوع من الدعاية السياسية والتقرب للعامة، فاستقبلها المصريون بحفاوة وحولوها من طبق ملكي إلى طقس شعبي يومي.
تطور الخبز: من "الفرن الطيني" إلى "الصب الآلي"
مرت القطايف برحلة تطور مثيرة في طريقة تحضيرها:
عجين الزمان: كانت تُخبز قديماً على صاج حديدي فوق أفران طينية، وكان الصانع يتحكم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
