عبدالله الربيحات عمان- شهدت السنوات الأخيرة، زراعة الأعشاب والورقيات الموسمية مثل العكوب والحويرنة تحولًا لافتًا، من نشاط تقليدي مرتبط بالمواسم والبيئة البرية إلى مشروع اقتصادي يوفر مصدر رزق لعدد متزايد من المزارعين والأسر الريفية.
وترتبط هذه النباتات طويلًا بالمائدة الشعبية وبطقوس الربيع، باتت اليوم تُزرع بأساليب منظمة، وتدخل ضمن سلاسل تسويق محلية تصل إلى المطاعم والأسواق المركزية.
ويقول مزارعون إن الإقبال المتزايد على هذه الأصناف يعود لقيمتها الغذائية العالية ونكهتها المميزة، إضافة لارتباطها بالموروث الغذائي، ما جعل الطلب عليها ثابتا بل ومتزايدا عاما بعد عام، فالعكوب، المعروف بصعوبة تنظيفه وتحضيره، أصبح محصولا مربحا عند زراعته في مساحات محددة وبطرق مدروسة تقلل من الجهد والكلفة مقارنة بجمعه من البرية، أما الحويرنة، فهي من النباتات الربيعية التي تلقى رواجا واسعا بالبيوت الشعبية والمطابخ التراثية.
وأسهمت هذه الزراعة بخلق فرص عمل موسمية، خاصة للنساء والشباب، سواء في مراحل الزراعة أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
