يواجه مشروع اليورو الرقمي، المدعوم من البنك المركزي الأوروبي، تأجيلات جديدة في البرلمان الأوروبي، وسط خلافات حادة بين النواب الأوروبيين حول نطاق المشروع وطريقة تطبيقه.
وأشار تقرير من "" إلى أن نائب البرلمان الإسباني فرناندو نافاريتي روغاس، من حزب الشعب الأوروبي، شكّل كتلة أقلية مع مجموعات يمينية متطرفة، مما أعاق "نواب الظل" من تأمين أغلبية عملية على مشروع القانون الحالي.
ويبرز النص الأخير المقترح من "نافاريتي" تقييد نطاق المشروع بطريقة تتعارض مع خطة المفوضية الأوروبية؛ إذ يقترح نموذجاً للاستخدام غير المتصل بالإنترنت فقط، بينما كانت المفوضية ترغب في نموذج رقمي يمكن استخدامه سواء عبر الإنترنت أو خارجه.
ويعد "نافاريتي" المسؤول عن قيادة النص التشريعي وبناء توافق بين المجموعات السياسية من خلال مفاوضات مع نواب الظل، بهدف الوصول إلى موقف مدعوم من أغلبية البرلمان.
ومع ذلك، فشل آخر اجتماع انعقد يوم الخميس في تقريب وجهات النظر، وسط تحذيرات النواب بأن "النص لا يسير إلى أي مكان".
ومن المتوقع عقد اجتماع آخر في 10 مارس (آذار)، لكن مصادر تتوقع تأجيل التصويت المقرر حالياً في مايو (أيار).
تكتسب مسألة اليورو الرقمي أهمية سياسية جديدة في ظل تصاعد التوترات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والتي سلطت الضوء على اعتماد أوروبا على شركات الدفع الأمريكية الكبرى مثل "فيزا" و"ماستركارد".
ووفق بيانات البنك المركزي الأوروبي لعام 2025، تشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
