برزت العديد من الحِرف في الإمارات، وتنوّعت بتنوع مختلف البيئات، رافقت الإنسان لتسد احتياجاته وتساعده على الحياة، ونظراً للطبيعة الصحراوية مترامية الأطراف، وتسهيلاً لعملية الترحال ونقل البضائع على ظهور الإبل، ابتكر الحِرفيون أدوات مثل «الشداد» و«الخطام» و«الشمال» لتكون مهمة التنقّل أكثر سهولة. ولم يقتصر الأمر على جعل الركوب على ظهر الإبل أمراً سهلاً لمدة طويلة، وإنما أوجد الأوّلون أدوات مستدامة، صنعتها الجدات بكل حِرفية من الصوف الخالص لتكون صديقة للبيئة وغير مضرة بالإبل.
جمع صناعة «عتاد الإبل» العديد من الحِرف، ومنها حِرفة «غزل الصوف»، وصناعة «الخطام»، و«الشمال» و«الشداد»، وتندرج هذه الحِرف ضمن المهن التقليدية الراسخة في الإمارات، وتُعدّ مصدراً مهماً للقيَم الثقافية والمجتمعية، وقد أتقنت المرأة الإماراتية العديد من هذه الحِرف، واستغلّت الموارد الطبيعية بكفاءة عالية لإنتاج الخيوط ضمن أجواء ممتعة، حيث رافقت هذه الحِرف العديد من الصور الاجتماعية والعادات والتقاليد، عندما كانت النساء يعملن في أجواء يسودها التكافل والتعاون.
استدامة الموروث
الحِرفية ميثاء المنصوري، من «ليوان الحِرفيين»، تسجِّل حضوراً بارزاً بعملها في الحِرف اليدوية إلى جانب مجموعة كبيرة من الحِرفيات، حيث تسهم في استدامة هذا الموروث. وظهر دورها في الكثير من الأعمال اليدوية، وفي مقدمتها صناعة «الخطام»، و«الشمال»، و«حياكة الصوف». وتروي تفاصيل عن هذه الصناعات المرتبطة بالإبل، وقد مارست هذه المهن التي توارثتها عن جداتها وتحافظ عليها إلى اليوم، وتستعرضها ضمن المهرجانات التراثية والثقافية للتعريف بها ونقلها للأجيال.
«الخناقة»
وقالت المنصوري: تحظى الإبل بمكانة بارزة في المجتمع، ولهذا الأمر وجدت العديد من المهن المرتبطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




