كشف وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، في أول حديث صحفي له لصحيفة «النهار» المصرية، عن توجهات الوزارة خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الحكومة تعمل على إعادة بناء منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع خدماتها بما يخفف من الأعباء المعيشية التي يواجهها المواطنون، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وأوضح اليافعي أن الوزارة تتبنى رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير مؤسسة حديثة قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة، مشيراً إلى أن التحول نحو وزارة رقمية يمثل أحد أهم أولويات العمل، لما يوفره من تحسين كفاءة الأداء وتعزيز الشفافية وتسريع وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
وأكد أن الأوضاع الاجتماعية تمر بمرحلة استثنائية نتيجة تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية الممتدة، والتي أدت إلى اتساع رقعة الفقر وزيادة الاحتياجات الإنسانية، إلا أن الحكومة تسعى إلى تعزيز صمود المجتمع عبر تفعيل دور مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، للحفاظ على التماسك المجتمعي والتخفيف من معاناة المواطنين.
وأشار الوزير إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الوزارة تتمثل في محدودية الموارد مقابل اتساع حجم الاحتياجات، إضافة إلى صعوبات مؤسسية ولوجستية فرضتها الظروف الراهنة، مبيناً أن الوزارة تعمل على تجاوز هذه التحديات عبر تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية والاستفادة من التجارب العربية الناجحة، وعلى رأسها التجربة المصرية.
وبيّن أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها حماية الفئات الأشد ضعفاً، بما في ذلك الأسر الفقيرة وذوو الإعاقة والأيتام والنساء المعيلات، من خلال برامج رعاية اجتماعية أكثر كفاءة وعدالة، إلى جانب توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي.
وأضاف أن الوزارة تعمل على توسيع برامج الدعم الاجتماعي والمساعدات النقدية والعينية، بالتوازي مع دعم المشاريع الصغيرة والبرامج المدرة للدخل، موضحاً أن التحول الرقمي سيسهم في تكامل البيانات وتقليل الهدر وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة أكثر دقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
