ارتفعت الأسهم الأوروبية، مسجلة أطول سلسلة مكاسب شهرية منذ عام 2013، في إشارة إلى تنامي جاذبية المنطقة لدى المستثمرين الباحثين عن بدائل للسوق الأميركية.
صعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1% ليغلق عند مستوى قياسي جديد. وارتفع المؤشر 3.7% خلال فبراير الجاري، مسجلاً ثامن شهر على التوالي من المكاسب. تصدر قطاع الأغذية والمشروبات أداء جلسة أمس إلى جانب شركات الاتصالات، فيما كانت أسهم شركات السفر الأكثر تراجعاً. في المقابل، كان مؤشر "إس آند بي 500" يتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ مارس الماضي.
الاقتصاد التقليدي يتفوق في أوروبا واصلت الأسهم الأوروبية تقدمها في ظل التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا الأميركية والمخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ما شجع على تجارة المناوبة نحو مناطق أخرى. كما عزز موسم نتائج أعمال جاء إيجابياً إلى حد كبير ثقة المستثمرين تجاه أوروبا.
كما تسهم تركيبة قطاعات السوق في دعم أوروبا وسط المخاوف من اضطرابات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. منذ بداية العام الجاري، تفوقت قطاعات الاقتصاد التقليدي مثل الموارد الأساسية والطاقة والاتصالات والمرافق، محققة عوائد مرتفعة وصلت إلى 25%، بينما ارتفع مؤشر "ستوكس 600" 7%. إضافة إلى ذلك، شهدت أوروبا موجة قياسية من إعلانات إعادة شراء الأسهم من قبل الشركات.
قال أولريش أوربان، رئيس استراتيجية وأبحاث الأصول المتعددة لدى "بيرينبرغ" (Berenberg) إن موجة الصعود في فبراير الجاري "كانت مدفوعة بنتائج أعمال قوية للشركات وزخم إيجابي". تابع: "نواصل الحفاظ على زيادة الوزن النسبي للأسهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
