تشكل العلاقة بين شعب الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي رابطًا يتجاوز المفهوم السياسي التقليدي، إذ باتت علاقة مصيرية ترتكز على شعور جمعي بالشراكة في الهدف والمصير فالتفاف الجنوبيين حول المجلس لا يُفهم باعتباره ولاءً تنظيميًا بقدر ما هو تعبير عن ثقة في كيان يرونه حارسًا للمكتسبات التي تحققت عبر سنوات من التضحيات، وإطارًا سياسيًا استطاع إيصال قضيتهم من هامش التجاهل إلى دوائر الاهتمام الإقليمي والدولي.
لقد رسّخ المجلس حضوره من خلال قاعدة جماهيرية واسعة تمتد من محافظة المهرة شرقًا حتى باب المندب غربًا، وهي قاعدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
