تدرك الأسرة أن الاعتراف بالحزن دون مقاومة يمثل خطوة أساسية في مسار التعافي. يتيح التعبير عن الألم عند الحاجة مساحة طبيعية لقبول الخسارة. تساعد هذه العملية في تخفيف وطأة الألم على المدى الطويل وتوفير القدرة على المضي قدماً. يؤكد ذلك أن الشعور بالحزن ليس عيباً بل جزءاً من التكيّف الصحي مع الفقد.
أطر عملية للتعامل مع الفقد لا تعزل نفسك عن المقربين؛ فالدعم الاجتماعي يخفف شعور الوحدة ويدعم الاستشفاء. يتفاوت أسلوب الحزن بين الأفراد، فالبعض يبكي، وآخرون يفضلون الصمت أو الانشغال بالعمل، ويجب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
