شخص مدرب محلي معروف، أن تعاقدات المدربين مع أنديتهم واستمراريتهم في عملهم، يعتمدان بدرجة كبيرة على صفحات "الفيسبوك"، وما يطلبه الجمهور وليس على قدرات المدرب في وضع صعب يعكس تخبط الأندية في إدارة ملفات فرقها لكرة القدم.
اعترافات المدرب وتصريحاته لم تأت من فراغ، بل جاءت من خبرة واطلاع وتجربة، وهي تجسد الواقع بشكل كبير، حيث تجيد بعض الإدارات رصد "ما يطلبه الجمهور"، عبر صفحات التواصل الاجتماعي بشأن الأجهزة الفنية، ولا تجيد رصد القدرات الفنية للمدربين، لأنها لا تملك الخبرة الفنية ولا تحبذ الاستعانة بها.
المشهد مؤلم في العلاقة بين المدرب والنادي، حيث تتوجه بعض الإدارات لاختيار المدرب، بناء على طلبات جمهور عاطفي لا يملك في الغالب الخبرة في التقييم، وإنما تحركه مشاعره وعواطفه في نسج الكلمات على صفحات التواصل، لتسارع الإدارات إلى رصد ما يكتب عن المدربين، ثم تجسده على أرض الواقع (بعيدا عن المستوى الفني للمدرب وقدراته)، بهدف إرضاء أكبر شريحه من الجماهير، التي تعود وتنقلب على المدرب بعد أول تعثر، ما يدفع الإدارة أيضا للانقلاب على المدرب.
"والأدهى والأمر" في الموضوع ليس غياب خبرة الإدارات في التعامل مع ملف المدربين، بعيدا عن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، بل وجود أشخاص في الإدارة أو قريبين منها، يوعزون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
