عند مقارنة الحبوب الكاملة من حيث تأثيرها المباشر على مؤشرات القلب، يبرز الشوفان كخيار يومي مفضل لدى عدد من المتخصصين في التغذية العلاجية. السبب لا يتعلق بكونه حبة كاملة فحسب، بل بتركيبته الفريدة التي تجمع بين الألياف القابلة للذوبان، والمعادن الداعمة لوظيفة الأوعية الدموية، ومركبات نباتية نشطة بيولوجيًا.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وفقًا لتقرير نشره موقع هيلث، يرى خبراء التغذية أن إدخال الشوفان بشكل منتظم ضمن النظام الغذائي يمنح حماية تراكمية للقلب بفضل محتواه من ألياف بيتا جلوكان، التي ارتبطت بتحسين مستويات الكوليسترول ودعم استقرار سكر الدم.
بيتا جلوكان وتأثيرها على الكوليسترول
أبرز ما يميز الشوفان هو احتواؤه على نوع محدد من الألياف القابلة للذوبان يُعرف باسم بيتا جلوكان. هذه الألياف تتحول داخل الجهاز الهضمي إلى مادة هلامية ترتبط بجزء من الكوليسترول داخل الأمعاء، ما يقلل من امتصاصه ويُسهم في خفض الكوليسترول منخفض الكثافة المرتبط بتصلب الشرايين.
الدراسات تشير إلى أن الحصول على نحو 3 جرامات يوميًا من بيتا جلوكان قد يُحدث فرقًا ملموسًا في مؤشرات دهون الدم، وهي كمية يمكن توفيرها من خلال نصف كوب إلى كوب من الشوفان الجاف.
دعم ضغط الدم
الشوفان لا يقتصر دوره على دهون الدم، بل يمد الجسم أيضًا بالمغنيسيوم والبوتاسيوم. هذان المعدنان يلعبان دورًا في تنظيم انقباض العضلات الملساء داخل جدار الشرايين، ما يساعد على الحفاظ على مرونة الأوعية وتوازن السوائل. الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الحبوب الكاملة، ومنها الشوفان، ترتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
تنظيم سكر الدم
العلاقة بين صحة القلب ومستويات سكر الدم وثيقة. الارتفاع المزمن في الجلوكوز والأنسولين قد يضر ببطانة الأوعية الدموية ويزيد خطر المضاعفات القلبية. الشوفان يتميز بمؤشر جلايسيمي معتدل، كما أن أليافه تُبطئ عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في سكر الدم بدلاً من القفزات الحادة. تناوله مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
