لم تعد الصين تسعى لإثبات وجودها في صناعة السيارات، بل باتت رقماً صعباً يعيد تشكيل قواعد اللعبة، وتفرض واقعاً جديداً يفرض نفسه بقوة على الأسواق العالمية.
صعود الصين في صناعة السيارات ليس مجرد منافسة على الحصص السوقية، بل إعادة ترتيب شاملة لمراكز القوة، بعدما انتقلت «بكين» إلى موقع القائد الذي يفرض الإيقاع.
قفزة كبيرة حققتها الشركات الصينية في المبيعات والتصدير، لتتقدم إلى مراكز متقدمة عالمياً، في وقت تراجعت فيه شركات أمريكية عريقة إلى مواقع أقل في التصنيف الدولي.
شركة بي واي دي الصينية كسرت حاجز المليون سيارة في صادراتها، وتقدمت إلى المركز السادس عالمياً بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
