شهدت الحلقة 13 من مسلسل مناعة تطورًا دراميًا خطيرًا قلب موازين الصراع داخل حي الباطنية، بعدما تحولت محاولة إنقاذ فايزة من الإدمان إلى نقطة ضعف استغلها الأعداء لضرب غرام في مقتل، فالأحداث جاءت متلاحقة ومشحونة بالتوتر، لتضع الجميع أمام مواجهة جديدة عنوانها الانتقام وكشف المستور.
مع بداية الحلقة، بدت فايزة التي تجسد شخصيتها الفنانة مها نصار في حالة اضطراب نفسي حاد، بعدما احتجزتها شقيقتها غرام، التي تؤدي دورها هند صبري، داخل المنزل بمساعدة زوجها رزق (محمد أنور)، في محاولة أخيرة لإنقاذها من براثن الإدمان.
قرار الاحتجاز لم يكن سهلًا، لكنه جاء بدافع الخوف عليها، خاصة بعد تدهور حالتها الصحية والنفسية بشكل ملحوظ خلال الحلقات الماضية.
إلا أن فايزة لم تستسلم للأمر الواقع، وتمكنت من الهرب مستغلة لحظة غفلة، لتعود سريعًا إلى عالمها القديم. توجهت مباشرة إلى تاجر المخدرات الذي اعتادت التعامل معه، ظنًا منها أنه سيكون ملاذها الآمن، لكنها فوجئت بأن الأمور تغيرت تمامًا.
فـ«الديلر» كان قد أبرم اتفاقًا سريًا مع المعلم رشاد، الشخصية التي يقدمها رياض الخولي، العدو اللدود لغرام، ليقوم بتسليم فايزة مقابل مكاسب خاصة.
وفي مشهد صادم، وقعت فايزة في قبضة رجال رشاد، الذين قاموا باختطافها ونقلها إلى أحد مخازنه السرية، هنا تتبدل المعادلة، فالقضية لم تعد مجرد فتاة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
