إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة الهجوم الأميركي على إيران أدى لمقتل المرشد الأعلى واستنزاف مخزون الصواريخ، لكن لا دليل على دعم عسكري صيني مباشر. الصين تزود إيران بتقنيات مزدوجة الاستخدام وتلتزم بالعقوبات. روسيا شريك تقليدي لإيران في التسليح، ووقعت معها اتفاقاً سرياً لتزويدها بصواريخ متطورة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
أدى هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران إلى مقتل المرشد الأعلى للبلاد، وتركها تستنزف مخزونها من الصواريخ، لكن لا توجد مؤشرات تُذكر على أن طهران تستطيع الاعتماد على بكين لتعزيز دفاعاتها.
ترددت تقارير خلال الأشهر الماضية عن أنظمة دفاع جوي صينية متجهة إلى إيران، إلى جانب مزاعم بأن الصين تشحن مكونات وقود صواريخ إلى الجمهورية الإسلامية، رغم أن أياً من الجانبين لم يعلّق علناً. وبعد ضربة ترمب، نفت وزارة الخارجية الصينية رواية منفصلة أفادت بأن بكين تستعد لتزويد إيران بصواريخ مضادة للسفن تفوق سرعة الصوت، ووصفتها بأنها "غير صحيحة".
لا دليل على دعم عسكري صيني لإيران حتى الآن، لا يوجد أي دليل من ساحة المعركة على استخدام أسلحة صينية، في تباين مع الحرب الحدودية الأخيرة بين تايلندا، وكمبوديا، والصراع بين الهند، وباكستان. وقد اقتصر الدعم العلني الذي قدمه الرئيس شي جين بينغ على إدانة الولايات المتحدة لمهاجمتها طهران، التي تزود الصين بنحو 13% من وارداتها المنقولة بحراً من الخام.
لم ترد وزارة الدفاع الصينية على طلب للتعليق.
قال يانغ زي، الباحث في كلية إس راجاراتنام للدراسات الدولية: "من الصعب القول إن الصين موردة رئيسية للأسلحة إلى إيران، لكنها تورد تقنيات مزدوجة الاستخدام"، وأضاف: "الصين مقيدة أيضاً بالعقوبات، فضلاً عن اعتبارات تتعلق بعلاقاتها مع دول الخليج السنية، وإسرائيل".
في صراع تركز فيه رد إيران على أسراب من طائرات "شاهد-136" المسيّرة الصغيرة أحادية الاتجاه، وهي في الأساس صواريخ "كروز" غير متطورة، قد يشكل هذا الدعم عاملاً حاسماً.
بكين تزود طهران بتقنيات مزدوجة الاستخدام في تقرير العام الماضي، حذر البنتاغون من أن علاقة الصين الدفاعية مع إيران تركز حالياً على بيع شركات صينية مكونات مزدوجة الاستخدام لبرامج إيران للصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة. وذكر التقرير أن ذلك يُستكمل بمناورة بحرية ثلاثية سنوية مع روسيا، لم تُنظم علناً بعد العام الجاري، وتدريب عسكري ثنائي محدود.
طالع أيضاً: عبر النفط.. صراع الشرق الأوسط يضغط على الصين والعالم
وأوقفت الصين رسمياً بيع الأسلحة إلى إيران بعد 2005. وقبل ذلك، زودت بكين إيران بمجموعة من الصواريخ، والطائرات، والمدفعية، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
العقوبات الأميركية تردع مبيعات الأسلحة لإيران.. بعد أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر 2005 أن إيران لا تمتثل لمعاهدة عدم الانتشار، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - بما في ذلك الصين - بالإجماع قراراً أرسى حظراً فعلياً على تصدير بعض السلع والتقنيات إلى إيران، واستيرادها منها، والتي قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
