قفزت أسعار النفط عند التسوية، الاثنين 2 مارس/ آذار، بينما تراجعت الأسهم، مع توقع استمرار الصراع العسكري في الشرق الأوسط لأسابيع، ما يهدد بعكس مسار التعافي الاقتصادي العالمي وربما إعادة إشعال التضخم.
وصعد خام برنت بنسبة 7.08% إلى 78.03 دولار للبرميل، وكان السعر قد تجاوز مؤقتاً 82.00 دولاراً.
في حين ارتفع الخام الأميركي بنسبة 4.21 دولار أو 6.28% لتبلغ عند التسوية 71.23 دولار للبرميل.
كما ارتفع الذهب، بوصفه ملاذاً آمناً، بنسبة 1.6% إلى 5360 دولاراً للأونصة.
ولم تظهر الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أي مؤشرات على التراجع، فيما ردّت إيران بسلسلة من وابل الصواريخ عبر المنطقة، ما يهدد بسحب الدول المجاورة إلى الصراع.
اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" أن الصراع قد يستمر لأربعة أسابيع إضافية، مشيراً إلى أن الهجمات ستتواصل حتى تحقيق الأهداف الأميركية.
وتركزت الأنظار على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط البحري العالمية و20% من الغاز الطبيعي المسال عالمياً. وعلى الرغم من أن الممر المائي الحيوي لم يُغلق بعد، أظهرت مواقع تتبع السفن تكدس الناقلات على جانبي المضيق، خوفاً من الهجوم أو لعدم قدرتها على الحصول على التأمين للرحلة.
وقال خورخي ليون، رئيس قسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية



