مع التوترات الإقليمية والاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي طالت دولة الإمارات، كان المشهد الأبرز عسكرياً وأمنياً، أما المشهد اللافت فقد كان إنسانياً بامتياز، فقد ظهرت صورة مجتمع متماسك يقف فيه المواطن والمقيم في صف واحد، لا لأن الظروف فرضت ذلك، بل لأن الانتماء الحقيقي لا يُفرض، بل يُبنى عبر الزمن.
ما لفت الانتباه لم يكن استمرار الناس في حياتهم الطبيعية فحسب، بل حجم الرسائل والفيديوهات التي نشرها مقيمون من مختلف الجنسيات، عرباً وآسيويين وأجانب، يؤكدون فيها ثقتهم بالإمارات وأمنها، وتمسكهم بالبقاء فيها، ورفضهم مغادرتها رغم أجواء التوتر. بعضهم تحدث بلهجة الدفاع، وبعضهم بلهجة الامتنان، لكن القاسم المشترك بينهم جميعاً كان الشعور بأن هذه الأرض ليست مجرد محطة عمل، بل وطن ثانٍ يستحق الوفاء.
هذا المشهد لا يمكن فهمه بعيداً عن نموذج دولة بُني منذ تأسيسه على الاستثمار في الإنسان والاهتمام به ورعايته قبل أي شيء آخر، فالإمارات لم تتعامل مع المقيم باعتباره رقماً في سوق العمل، بل كجزء من نسيج مجتمع متنوع يقوم على الاحترام والفرص والأمان. وعندما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
