يقدّم إياد نصار في مسلسل صحاب الأرض مشهد انهيار عاطفي صادق فور فقدان شقيقه. يظهر الصوت باهتًا وتنهار الكلمات أمامه، حتى يفقد القدرة على الوقوف للحظات. هذا المشهد ليس مجرد أداء فني، بل تجسيد حي لصدمة الفقد وتأثيره العميق على الإنسان. أدى العمل إلى فتح نقاش حول كيفية التعامل مع الصدمة النفسية وآثارها على السلوك والقرارات.
الجوانب النفسية للفقد تشير المعطيات إلى أن مشاعر الحزن بعد الفقد قد تتخذ أشكالًا متعددة، منها الصدمة والخدر والغضب والشعور بالذنب، إضافة إلى أعراض جسدية مثل اضطراب النوم وضعف التركيز. يرافق ذلك ارتفاع هرمون التوتر واضطراب النوم وتراجع القدرة على اتخاذ القرار. يواجه كثيرون موجات متقلبة من الحزن؛ يوم هادئ يليه يوم شديد القسوة بلا مقدمات. فهذه الاستجابات طبيعية لكنها قد تتطلب دعمًا مهنيًا عندما تتفاقم وتؤثر في الحياة اليومية.
أساليب المواجهة والدعم تدعم الاستراتيجيات العملية التخفيف من وطأة الفقد من خلال دعم اجتماعي حقيقي عبر الحديث عن الشخص الراحل ومشاركة الذكريات، مما يساعد الدماغ في معالجة الصدمة. كما يوفر التوجيه النفسي مساحة آمنة لفهم وتنظيم المشاعر، وتتوفر خدمات بمستويات تكلفة مختلفة حسب المؤسسة. كما تسهم العناية بالجسد عبر النشاط البدني والتغذية السليمة والنوم الكافي في استقرار الحالة النفسية. وينصح بتأجيل القرارات المصيرية وتنظيم الشؤون القانونية والمالية لتخفيف الضغوط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
