يظهر مشروب الكركديه على مائدة الإفطار في رمضان إلى جانب العصائر التقليدية المرتبطة بالشهر الكريم. يأتي بلونه الأحمر ومذاقه اللاذع وهو مستخلص من أزهار Hibiscus sabdariffa، وليس مجرد تقليد رمضاني بل يحمل فوائد صحية ملحوظة بعد ساعات الصيام. وتُفضل بعض الإعدادات تقديمه بارداً أو دافئاً مع تقليل كميات السكر لضمان الترطيب الفعّال وعدم تقليل فوائده.
الترطيب والدعم القلبي يُساهم الكركديه في ترطيب الجسم بعد ساعات الصيام سواء كان بارداً أو دافئاً. كما قد يساهم في خفض ضغط الدم بشكل طفيف لدى بعض الأشخاص، مع التنبيه إلى أنه ليس بديلاً عن العلاج الطبي في حال وجود ارتفاع مزمن للضغط. وتؤكد المعطيات الطبية أهمية الاعتدال في الاستهلاك لضمان المحافظة على الفوائد دون تأثيرات سلبية.
مضادات الأكسدة والتوازن الغذائي يحتوي الكركديه على مركبات مضادة للأكسدة مثل الأنثوسيانين وفيتامين C والبيتا كاروتين، وهذا يساهم في مقاومة الجذور الحرة ودعم صحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
