لان الاعلاميون المتعلمون وذوي الخبرة، يفترض فيهم بداهة المهنية والاحتراف، والتمييز بـالمصداقية العلمية المؤسسية، فيتحققون من المعلومات ويحللونها بعمق - إدراكًا منهم بالمسؤولية القانونية - لذلك، لديهم القدرة على التأثير في صنع القرار!
لكن صُنّاع المحتوى على وسائل التواصل والفيسبوك، سريعو الوصول لجمهور أوسع.. يعني بالفصيح يجيشوا الجيوش، ويحشدون الرأي العام، وغالبا ما يكون حشدهم عاطفي، وبعيد عن التجرد والموضوعية - وقد يتعرض أغلبهم للمسؤولية القانونية لضعف إدراكهم - واغلبهم أغلبهم تأثيرهم كمي لا نوعي، موقت لا دائم، وبالتالي غير موثر ولا يصنع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
