يأتي الرابع من مارس (آذار)، اليوم العالمي للسمنة، كمنصة عالمية تتجاوز مفاهيم التوعية التقليدية لتتحول إلى ضرورة ملحة لمواجهة أزمة صحية تلوح في الأفق.
وتكشف بيانات الذكاء الإصطناعي أن العالم يقف أمام تحدٍ كبير، إذ تشير التقديرات إلى أن 1.9 مليار شخص سيعانون من السمنة بحلول عام 2035، وهو ما يعادل إصابة شخص واحد من بين كل أربعة أشخاص حول العالم.
وفي ظل هذه الأرقام المتصاعدة، التي تتسبب في 4 ملايين حالة وفاة سنوياً وتعد سبباً رئيسياً للعديد من الأمراض، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج ريادي ملهم، حيث لم تكتفِ بالتحذير من المخاطر، بل شيدت بيئة متكاملة ترفد الفرد بكل سبل الوقاية والحياة الصحية.
وتتجسد رؤية الدولة في البنية التحتية الرياضية العالمية التي تزهو بها العاصمة أبوظبي، حيث تمتد شبكة آمنة وواسعة من مسارات الدراجات الهوائية تتجاوز 1266 كيلومتراً، تجعل من ممارسة الرياضة أسلوب حياة متاحاً للجميع.
فمن مسار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





