استدعت وزارة الخارجية الكويتية، ممثلة بالسفير عزيز رحيم الديحاني نائب وزير الخارجية بالوكالة، الدكتور زيد عباس شنشول القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الكويت، لتسليمه مذكرة احتجاج بشأن الاعتداءات التي نفذتها فصائل مسلحة عراقية واستهدفت الأراضي الكويتية يوم الثلاثاء 3 مارس 2026.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، جدّد نائب الوزير بالوكالة خلال اللقاء إدانة دولة الكويت الشديدة لهذه الممارسات الخطيرة التي تمثل انتهاكاً لسيادتها ومخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي، وأسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين، إضافة إلى خسائر وأضرار مادية جسيمة.
وأكد أن استهداف دولة الكويت باستخدام الأراضي العراقية أو أي أراضٍ تابعة لدولة مجاورة يُعد «جريمة عدوان» وفقاً للقانون الدولي، ويتنافى مع مبادئ السلامة الإقليمية، مشدداً على ضرورة اتخاذ جمهورية العراق إجراءات عملية وملموسة لوقف هذه الاعتداءات ومعالجتها.
كما شدد على حق دولة الكويت السيادي، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي اعتداء أو تهديد لأمنها، وبما يضمن ممارستها لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق أحكام القانون الدولي.
وكانت الفصائل المسلحة العراقية قد أعلنت، الثلاثاء، تنفيذ 27 هجوماً على قواعد وصفتها بـ«قواعد العدو» في العراق والمنطقة.
من جهتها، أكدت الحكومة العراقية أنها لن تسمح باستهداف قواعد عسكرية أو مقار بعثات أجنبية داخل البلاد، مشددة على ضرورة تجنيب العراق الانخراط في دوامة الصراع الدائر.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض صاروخية سقطت في عدة مناطق داخل القدس المحتلة، عقب تشغيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع صواريخ تم رصدها في الأجواء.
وأوضحت التقارير أن بعض الشظايا سقطت في مناطق سكنية، ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتحذير السكان من الاقتراب من أي أجسام غريبة أو بقايا صواريخ.
وفي أعقاب الواقعة، أعلنت الجهات الأمنية الإسرائيلية رفع درجة التأهب في المدينة، مع انتشار عناصر الشرطة وفرق الطوارئ في المواقع التي شهدت سقوط الشظايا لتأمينها.
اتصال تركي إيراني عقب اعتراض صاروخ باليستي متجه نحو الأجواء التركية
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني، وذلك عقب رصد واعتراض صاروخ باليستي إيراني كان متجهاً نحو المجال الجوي التركي يوم الأربعاء.
وخلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
