فى عام ٢٠٠٥ وبالتحديد فى أول مارس من ذلك العام وصلنا تقرير مترجم من العبرية يتحدث عن تفاصيل لقاء جمع بين السيدة كونداليزا رايس، وبعض المرتزقة من العملاء والخونة الذين يعيشون بيننا.. أو قُل الذين كانوا يعيشون بيننا من أبناء الجماعة المحظورة وبعض الحالمين بتغيير نظام مبارك عقب إجراء التعديلات الدستورية التى سمحت بإجراء الانتخابات فى مصر ما بين متنافسين متعددين.
التقرير أشار إلى ما قالته كونداليزا عن نظرية الفوضى الخلاقة.. وما تعنيه من هدم لخرائط قديمة واستبدالها بخرائط جديدة لشرق أوسط جديد.. المهم.. ما أذكره جيدًا.. أن السيدة الحيزبون قالت وقتها إن هذه الفوضى ربما تستغرق خمسًا وعشرين سنة.. ربع قرن بالتمام والكمال بشرت بعدها بعالم جديد.
الآن.. وفى ظلال ما يجرى على بُعد خطوات منا فيما نحن نحتسى العرقسوس والتمر الهندى وياميش رمضان ونتحدث عن فريق الزمالك الجديد وعن سلاسل المتحرشين والتغييرات الجديدة فى بعض الهيئات والمؤسسات الاقتصادية.. الآن.. يبدو أن قطار كونداليزا على بُعد خطوات من محطته الأخيرة.
بالنظر إلى ما حدث.. فى السنوات الماضية.. تغير الشرق لا شك.. انهارت أنظمة.. وتخلص الأمريكان من صنيعتهم.. عادت روسيا خطوات إلى الوراء لتستعد من جديد لقفزة جديدة.. لكن الأمريكان أرغموها على الانتظار قليلًا.. سقط العراق وسوريا ولبنان.. اقتص الصهاينة أذرعًا لإيران أو هكذا ظنوا.. دكوا الأرض على ما تبقى من المقاومة أو هكذا ظنوا.. لكنهم لم يتمكنوا من إبادة أهل غزة وتهجيرهم.. تفتت اليمن أو يكاد.. انقسم السودان وتشظى وفر ما يقرب من ١٥مليون مواطن جراء الحرب.. عادت ليبيا إلى أيام الجاهلية وتفرقت القبائل.. وظن البعض أن مصر حُوصرت.. وجاءت لحظة تفجير جزيرة العرب.
هذا ما يريده الصهاينة منذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
