الجنوب يكسر قيود حكومة الأمر الواقع بوهج السيادة الشعبية

لم يكن اجتماع الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي أمام مقرها المغلق مجرد "فعل احتجاجي" عابر، بل هو إعلان عن انتقال المجلس من مرحلة "إدارة المؤسسات" إلى مرحلة "تجسيد الإرادة".

فحين تتحول الساحة العامة إلى قاعة اجتماعات، فإن الرسالة تتجاوز الجدران لتخاطب الداخل والخارج بأن شرعية قضية شعب الجنوب لا تستمد أنفاسها من المكاتب الفارهة، بل من حضورها الحي في الشارع وبين الجماهير.

من ناحية أخرى، يكشف إصرار حكومة "الأمر الواقع" على إبقاء المقر مغلقاً لأسابيع يكشف عن حالة من "الإفلاس السياسي"، فإغلاق المباني هو اعتراف ضمني بالعجز عن مواجهة الحجة بالحجة والمشروع بالمشروع.

في المقابل، يمثل انعقاد الاجتماع على عتبات هذا المقر كسرًا للرمزية القمعية، فالمجلس الانتقالي هنا يعيد تعريف القوة، مؤكداً أن السيادة فعل ميداني وليست مجرد تصاريح ورقية.

هذا المشهد يعيد إلى الأذهان جذور الحراك السلمي الجنوبي، حيث كان الميدان هو المنطلق والمستقر. ويبرهن المجلس الانتقالي من خلال هذه الخطوة على أنه ما زال يمتلك "المرونة الثورية" القادرة على التكيف مع الضغوط.

كما أن الصمود هنا ليس مجرد بقاء، بل هو صمود إيجابي يتحدى سياسة "خنق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات