عندما عاد جواو كانسيلو إلى برشلونة في يناير الماضي على سبيل الإعارة، بعقد قصيرة الأمد من الهلال السعودي، لم تكن التوقعات مرتفعة، إذ تم التعاقد معه في الأساس كخيار احتياطي لتعزيز العمق الدفاعي.
وخلال الشهر الأول تقريبًا، لم يترك الظهير البرتغالي بصمة واضحة، في ظل مشاركات محدودة ووقت لعب قليل. لكن المشهد تغيّر بصورة لافتة في الأسابيع الأخيرة، ليصبح أحد أكثر العناصر تأثيرًا في تشكيلة الفريق الكتالوني.
هذا المحتوى مقدم من winwin
