تصوير - دنيا يونس:
قال المؤلف محمد هشام عبيه، خلال ندوة صناع «صحاب الأرض» بنقابة الصحفيين، إن الاحتلال متفوق في الترويج لسرديته الدرامية، ونحن للأسف لسنا على نفس المستوى، ويجب أن نقوم بالأمر نفسه ونطور من الترويج وحكي سرديتنا الدرامية عن الأحداث.
وأوضح "عبيه"، أن تأثير الأخبار ينتهي بعد انقضاء زمن الخبر أو الحدث، ولكن الدراما هي التي تبقى في الأذهان لسنوات وسنوات، لذلك يجب أن نكثر من الأعمال التي تجسد الأحداث الحقيقية والمعارك مع العدو، وأن لا نتركه يحكي وجه نظره وسرديته المشوهة على العالم.
وقال المؤلف عمار صبري، خلال ندوة صناع «صحاب الأرض» بنقابة الصحفيين، إنه منذ المقابلة الأولى مع المخرج بيتر ميمي، كانوا جميعا يتفقون على نفس المنظور وهو حكاية الإنسان تحت القصف والدمار.
وأوضح عمار صبري أن مشهد قصف بيت شخصية "ناصر"، استلهمه من خال صديقه الذي تنقسم عائلته بين غزة ومصر، حيث قال إن خاله كان مع أسرته المكونة من 13 شخصا، وكانت ابنته تتجادل مع زوجته واحتد بينهما النقاش، ثم في النهاية تصالحوا وطلبت زوجته من الابنة أن تأتي لتحتضنها، لينقصف صاروخ المنزل في هذه اللحظة، وتستشهد الأم، ويستخرجوا الابنة من تحت الركام.
وأوضح عمار صبري إنه جاس وتخيل كيف سيرى هذا الحدث في الأخبار سيكون "قصف منزل عائلة أدى لاستشهاد 8 وإصابة 5"، ولكن هناك حضن لم يكتمل، لحظة وداع لم تتاح لهم، فقرر أن هذا ما سيحكيه.
وقال الفنان إياد نصار، خلال ندوة صناع «صحاب الأرض» بنقابة الصحفيين، إن المسلسل كان حريصا على سرد قضية الشعب الفلسطيني ككل، وأن يوضح للأجيال الجديدة أن القضية الفلسطينية ليست غزة فقط، بل أن هناك جزءا يسمى الضفة، وهناك الأرض المحتلة، وليس انتهاء أزمة غزة معناه حل القضية الفلسطينية.
وأوضح إياد نصار، إنه لم يشعر أن هناك ما يميزه بالعمل كونه من أصول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
