لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟

لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟

لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟

زاد الاردن الاخباري -

يستيقظ البعض صباحا والحلم ما زال حيا في ذاكرتهم، وقد يحتاجون لبضع دقائق ليتذكروا أين هم وما إذا كان حقيقيا. وآخرون يفتحون أعينهم ولا يتذكرون شيئا، فقط إحساس هادئ بأنهم ناموا.

وقد يظن من لا يتذكرون أحلامهم أنهم لا يحلمون مطلقا، لكن العلم يؤكد أن الجميع يحلمون، وقد نحلم عدة أحلام خلال الليلة الواحدة. يكمن الاختلاف الحقيقي في قدرة كل شخص على تذكر أحلامه ومدى تكرار ذلك.

لفهم هذا الاختلاف، يجب أولاً معرفة كيفية عمل النوم. خلال الليل، يمر الإنسان بدورات متتالية من النوم الخفيف، النوم العميق، ونوم حركة العين السريعة (REM)، وتستغرق الدورة الكاملة حوالي 90 دقيقة.

في النصف الأول من الليل يسود النوم العميق، الذي يساعد على استعادة الطاقة، إصلاح الأنسجة، وتثبيت الذكريات. أما في النصف الثاني، فيزداد وقت نوم حركة العين السريعة، وهي المرحلة الأكثر ارتباطا بالأحلام الواضحة والعاطفية، إذ تساعد على معالجة المشاعر وتثبيت الذكريات.

يكمن السر في تذكر الأحلام أو نسيانها في توقيت الاستيقاظ. فإذا استيقظت أثناء أو بعد مرحلة حركة العين السريعة مباشرة، يكون احتمال تذكرك للحلم كبيرا جدا، بينما الاستيقاظ من النوم العميق يقلل احتمال التذكر، حتى لو كنت تحلم قبل قليل. هذا يفسر اختلاف وضوح الأحلام بين صباح وآخر.

وهناك عوامل متعددة تؤثر على قدرة تذكر الأحلام، منها العمر (حيث تتراجع القدرة مع التقدم في السن)، الجنس (تشير بعض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 47 دقيقة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 18 ساعة
خبرني منذ 50 دقيقة