يؤكد الأطباء أن السرطان قد ينمو داخل الجسم كقاتل صامت، بلا ألم أو علامات تحذيرية واضحة، لذا لا تظهر العديد من أنواع السرطان أعراضها فورًا. وتصل بعض الحالات إلى مراحل خطيرة قبل أن يبادر المريض لطلب المساعدة. وتعتبر الفترة الهادئة فرصة ثمينة للتدخل لأنها تسهّل السيطرة على المرض عندما تبقى البؤر السرطانية صغيرة ومحصورة في مكان واحد. وتبيّن المعطيات أن الاكتشاف المبكر يعزز فرص العلاج والتحكم في المسار المرضي قبل انتشار الخلايا السرطانية.
أهمية فحوصات السرطان قبل ظهور أي أعراض جسدية، تصبح الفحوص أداة حاسمة للحماية من التطور المرضي، إذ تتيح رصد التغيرات قبل أن تتحول إلى مشاكل جسدية. يجب الخضوع إلى الفحص بشكل منتظم لاكتشاف الخلايا قبل تشكلها في كتلة ملموسة. وتضم الفحوصات الأساسية الماموجرام، ومسحة عنق الرحم، واختبارات فيروس الورم الحليمي البشري، وتنظير القولون، والتصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة للكشف عن سرطان الرئة، إضافة إلى فحص مستضد البروستاتا النوعي PSA. وتؤكد منظمة الصحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
