خصص صندوق «أوبك» للتنمية الدولية نحو 3.2 مليار دولار لتمويل مشاريع وعمليات التنمية خلال العام 2025، مسجلاً بذلك أعلى مستوى سنوي في تاريخ الصندوق، بزيادة قدرها 39% مقارنة على أساس سنوي.
شهد العام 2025 بحسب بيانات الصندوق توقيع 35 اتفاقية لصالح القطاع العام، دعمت الإصلاحات الحكومية، والاستثمار في البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية، ودعم التجارة العالمية، وكذلك 26 اتفاقية للقطاع الخاص، بهدف تعزيز نمو القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، وتمويل حركة التجارة، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
الأمانة العامة لـ«أوبك» تتلقى خططاً محدثة لتعويض إنتاج النفط
كما قدّم الصندوق 15 منحة بقيمة نحو 7 ملايين دولار، لدعم المساعدات الإنسانية، وتوفير الطاقة، ودعم القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية.
المناطق الأشد احتياجاً
أشار بيان الصندوق إلى أن التزامات عام 2025، شهدت التركيز على المناطق، التي تواجه أشد الاحتياجات التنموية، حيث استحوذت منطقة شرق وجنوب أفريقيا وغرب ووسط إفريقيا على الحصة الأكبر بقيمة نحو 1.2 مليار دولار، تمثل 36% من إجمالي التمويل، لدعم البنية التحتية، والمرونة الاقتصادية، والخدمات الأساسية.
شعار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو يوم 13 نوفمبر 2024
تلقت منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا الوسطى ما يقارب 849 مليون دولار، أي ما يعادل 26% تقريباً، بينما تلقت أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ما يقارب 556 مليون دولار، أي 17%، وتلقت آسيا والمحيط الهادئ ما يقارب 491 مليون دولار، أي 15%. أما الالتزامات المتبقية فقد دعمت عمليات ومشاريع التنمية في مناطق وأقاليم أخرى.
الطلب المتزايد على تمويل مشاريع التنمية
أكد البيان الصادر عن الصندوق، أن النتائج تعكس أداءً قوياً في ضوء الطلب المتزايد على تمويل مشاريع التنمية ودور صندوق أوبك المتزايد في دعم البلدان الشريكة، بهدف تعزيز المرونة الاقتصادية، وسد فجوات البنية التحتية الحرجة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتسهيل الوصول إلى الطاقة، ومعالجة تحديات تغير المناخ.
إيران الأكثر تضرراً عالمياً من تضخم أسعار المواد الغذائية في 2026
وأوضح المدير العام للصندوق، عبد الحميد عبد الحميد الخليفة، أن نتائج العام الماضي، تُظهر توسع عمليات الصندوق. وقال: «تعكس هذه النتائج ازدياد ثقة شركائنا والدول الأعضاء والمستثمرين». وأشار إلى أن الصندوق يركز على توفير تمويل سريع الاستجابة يحقق أثراً مستداماً على الأفراد والمجتمعات.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

