لم يدرك الكثير من الآباء أن الصراعات التي يعيشونها معًا لا يدفع ثمنها الحقيقي سوى الأبناء، فتختفي ابتسامتهم وتتشوش أفكارهم وتثقل قلوبهم بمشاعر لا يستطيعون التعبير عنها. هذا المعنى الإنساني الذي يسلط عليه الضوء مسلسل "أب ولكن" منذ حلقته الأولى، التي قدمت مشاهد مؤثرة تكشف أثر الخلافات الأسرية على نفسية الأطفال.
الحلقة الأولى من مسلسل "أب ولكن".. صراعات الآباء يدفع ثمنها الأبناء
ويظهر ذلك بوضوح في مشهد الطفلة نور داخل فصلها الدراسي، حيث تجلس في مقعدها وكأنها حاضرة بجسدها فقط، بينما روحها وذهنها غارقان في دوامة من الأفكار والقلق. لا تعبر نور عما بداخلها بالكلمات، بل يترجم قلمها الرصاص الذي تمسكه في يدها حالة الاضطراب التي تعيشها، من خلال شخبطة عشوائية على الورق تعكس ما يدور داخل عقلها وقلبها الصغير.
لكن عدم استيعاب المحيطين بها لحالتها النفسية يزيد من تعقيد الأمر، إذ تقرر معلمة الفصل معاقبتها بسبب شرودها وعدم تركيزها، بدلًا من احتضانها ومحاولة فهم ما تمر به. ويقدم المشهد رسالة درامية واضحة بأن دور المعلم لا يقتصر فقط على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية


