كل مواطن بحريني يود أن يرفع رسالة حب وولاء إلى جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفاء لكلمة سموه « البحرين بخير .. ما دام إنتوا أهلها » .. ونقول لكم سيدي : « والبحرين بألف خير .. ما دام إنتوا حكامها » .. حفظ الله بلادنا .
الجاهزية التامة .. والتطوع الوطني
مع استمرار الضربات العدائية والهجمات العشوائية الإيرانية الآثمة، بات من الواضح أن العدو يستهدف كافة المنشآت والمواقع، الحيوية منها والسكنية، في تجاوز واضح وخرق سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة .
ومن الواجب أن نشير هنا إلى الجاهزية الرفيعة واليقظة الاستراتيجية والقدرات الدفاعية والأمنية ومنظومتها في مملكة البحرين من خلال قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية التي تصدت للهجمات الإيرانية الغاشمة، وكيف تمكنت أمس في ردع الصواريخ الإيرانية التي استهدفت إحدى المنشآت في منطقة المعامير ولله الحمد .
كما أن التلاحم الشعبي خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم يتجلى اليوم في أعلى وأسمى صوره، ولعل الإقبال الكبير للتسجيل في منصة التطوع أبلغ رسالة وطنية .. ومن الأهمية بمكان، أن نشير إلى دور المنظومة الإعلامية وما يقوم به فريق البحرين في التلفزيون خصوصا، من عمل مستمر طوال 24 ساعة، وجهود مخلصة بسواعد وكوادر بحرينية مخلصة .
وقد استوقفتني مداخلة رائعة للدكتور مصطفي السيد في تلفزيون البحرين، حول أهمية تأسيس المنصة الوطنية، وقال : إن التطوع لخدمة الوطن في أوقات الأزمات يُعدّ من أسمى صور الانتماء والمسؤولية المجتمعية، خصوصًا في ظل ظروف الحرب أو التوترات الإقليمية التي قد تؤثر على الاستقرار والأمن، وتطوع أهل البحرين ليس بجديد ولا مستغرب .. ويكفي أن نتذكر أنه في أيام جائحة « كورونا » بلغ عدد المتطوعين أكثر من 30 ألف متطوع لبوا نداء الوطن ووضعوا أنفسهم رهن إشارة قيادتنا الحكيمة وذلك إيماناً منهم بأهمية التطوع .
ذلك أن التطوع يسهم في تعزيز التماسك الوطني، وفي توحيد المجتمع خلف هدف مشترك، وهو حماية الوطن ودعم استقراره . فروح التعاون تقلل من الخوف والشائعات وتعزز الثقة بين المواطنين .
كما أن التطوع يدعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
