قالت الدكتورة هدير فاروق، باحث بقسم الفارماكولوجي بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية، إن كثيرًا من الناس يحرصون على ممارسة الرياضة خلال فترة الصيام لما لها من فوائد صحية متعددة، إلا أن الصيام يُحدث تغيرات فسيولوجية في الجسم يجب مراعاتها، خاصة عند بذل مجهود بدني، ويساعد فهم هذه التغيرات على ممارسة التمارين بطريقة آمنة والحفاظ على الصحة العامة.
وأضافت خلال مقالة علمية نشرها المركز القومي للبحوث، أنه أثناء الصيام تنخفض مستويات السكر في الدم تدريجيًا، ويبدأ الجسم في الاعتماد على الدهون كمصدر رئيسي للطاقة، لذلك قد يؤدي أداء التمارين العنيفة أو طويلة المدة أثناء الصيام إلى الشعور بالإرهاق أو الدوخة، ولهذا يُنصح باختيار نوع التمارين وشدتها بما يتناسب مع حالة الصيام.
وأوضحت أنه يُعد الوقت الأنسب لممارسة الرياضة بعد الإفطار بساعتين تقريبًا، حيث يكون الجسم قد حصل على ما يكفي من السوائل والطاقة، مما يساعد على تحسين الأداء وتقليل الشعور بالتعب، أما ممارسة التمارين قبل الإفطار، فيُفضل أن تقتصر على التمارين الخفيفة مثل المشي أو تمارين الإطالة، لتجنب الإجهاد وفقدان السوائل.
وتابعت: قد يؤثر الصيام على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
