يبدو أن تأثير انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى مدينة فورت لودرديل الأمريكية امتد إلى سوق العقارات في المنطقة حيث شهدت منازل قريبة من مقر إقامته ارتفاعا كبيرا في قيمتها. وكشفت وكيلة العقارات في ولاية فلوريدا كاثيا مولينا أن رجل الأعمال باتريك بيت ديفيد كان من أبرز المستفيدين من وجود ميسي في الحي، بعدما اشترى منزلا في منطقة باي كولوني بنحو 20 مليون دولار، قبل أن ترتفع قيمته السوقية بشكل ملحوظ عقب انتقال قائد المنتخب الأرجنتيني للسكن في المنزل المقابل مباشرة.
وأوضحت أن قيمة العقار قفزت سريعا إلى نحو 45 مليون دولار، ما يعني تحقيق أرباح تقدر بحوالي 25 مليون دولار من دون إجراء أي عمليات تطوير أو تجديد في المنزل.
وأضافت مولينا أن "هذه الزيادة الكبيرة تعكس التأثير الاستثنائي الذي يمكن أن يحدثه وجود شخصية رياضية عالمية مثل ميسي في أي منطقة سكنية"، مشيرة إلى أن "العديد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
