تتصدر الكنافة المائدة الرمضانية باعتبارها أحد أبرز رموز الحلويات الشرقية، لكن بالنسبة لمريض السكري، قد تتحول هذه المتعة أحيانًا إلى مصدر قلق؛ فارتفاع مستوى السكر المفاجئ بعد تناول الحلويات "المركزة" يظل أحد أكبر التحديات خلال شهر الصيام، خاصة مع تغير نمط الوجبات.
وتؤكد الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) في إرشاداتها الغذائية أن إدارة كمية الكربوهيدرات هي الركيزة الأساسية للتحكم في مستوى الجلوكوز في الدم، مشددة على أن نوع وكمية الكربوهيدرات المستهلكة تؤثر مباشرة على القراءات المخبرية بعد الوجبة.
لماذا ترفع الكنافة مستوى السكر بسرعة؟ تعتمد الكنافة التقليدية في تكوينها على:
-الدقيق الأبيض: المفتقر للألياف والمحفز لسرعة الامتصاص.
-القطر (الشربات): الغني بالسكريات البسيطة التي تتدفق مباشرة للدم.
-الدهون المشبعة: التي قد تؤخر الإحساس بالشبع وتزيد السعرات.
هذا المزيج يؤدي إلى ما يُعرف بـ "الارتفاع الحاد بعد الأكل"، وهو ما تحذر منه أيضًا الفيدرالية الدولية للسكري (IDF) ضمن إرشاداتها الخاصة بصيام رمضان، حيث تشير إلى أن الحلويات المركزة قد تسبب تذبذبًا ملحوظًا في مستويات السكر إذا لم تُحسب بدقة ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية.
الطريقة الأكثر أمانًا لتناول الكنافة لا تبدأ بها إفطارك: توصي الأدلة السريرية بتناول البروتين والألياف أولًا؛ لقدرتهما على إبطاء امتصاص السكر. وجود طبق سلطة أو خضروات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
