الشروق| خالد الصاوى: أولاد الراعى أعاد لي حالة انسجام افتقدتها فى أعمالى الأخيرة

مشهد مقتل ابنى بالمسلسل أرهقنى نفسيًا.. وظل تأثرى به عدة أيام بعد التصوير

لدىّ أكثر من فيلم مؤجل أتمنى طرحها قريبًا بدور العرض السينمائى

لن أعود إلى المسرح إذا تعارض مع عملى فى السينما والتليفزيون

ندمت على غيابى عن مواسم سابقة برمضان.. والبعيد عن العين بعيد عن القلب يرى الفنان خالد الصاوى أن شخصية «موسى الراعى» التى يقدمها ضمن أحداث مسلسل «أولاد الراعى» تمثل أفضل ما عُرِض عليه منذ سنوات، وأكد أن هذا العمل يعد عودة قوية له بعد فترة لم يشعر خلالها بالانسجام الكامل مع ما قدمه بالسنوات الأخيرة، وفى السطور التالية يكشف الصاوى عن كواليس اختياره للدور، وطريقته فى التحضير، وأصعب مشاهده، وأبرز مشاريعه المقبلة.

موسى الراعى الأفضل قال خالد الصاوى، إن من بين الأدوار التى عرضت عليه هذا الموسم، اختار «موسى الراعى»، لأنه شعر بأنه الأنسب والأفضل لموسم رمضان 2026، سواء من حيث طبيعة الدور أو المساحة التى يمنحها له كممثل، موضحًا أن العمل يضم فريقًا مميزًا من الممثلين، ونصًا جيدًا، ومخرجًا سبق أن تعاون معه ويعرفه جيدا، إلى جانب جهة إنتاج كبيرة لها أعمال ناجحة، مؤكدًا أن تكامل هذه العناصر منحه شعورًا بالاطمئنان.

وأضاف: «كنت أسعى إلى عودة قوية بعد سنوات لم أكن خلالها منسجمًا تمامًا مع ما أقدمه. كنت أعمل وأجتهد، لكننى كنت أقدم أفضل ما يعرض على فقط، هذا العام أشعر بأن اختياراتى أفضل بكثير من السنوات السابقة».

دليل الممثل وعن منهجه فى التحضير لأى دور يستعد لتجسيده، قال الصاوى: «هناك ثلاثة أبعاد يجب على أى ممثل فهمها قبل بدء التصوير، أولها البعد الاجتماعى والمقصود به معرفة موقع الشخصية فى المجتمع الذى تعيش فيه؟ وطبيعة علاقاتها بالشخصيات الأخرى؟ وكيف تتعامل مع كل شخصية على حدة؟ ثم يأتى البعد النفسى، فلا بد من معرفة كيف تفكر الشخصية؟ وما دوافعها؟ وما مخاوفها ورغباتها؟ وأخيرًا البعد المادى أو الشكلى، فالشكل الخارجى من ملابس وحركات وملامح يعكس ويترجم البعدين الآخرين النفسى والاجتماعى».

وأشار إلى أنه يضع جدولًا يقارن فيه بينه وبين الشخصية، ليتعرف على أوجه التشابه والاختلاف، وإذا احتاج إلى معلومات إضافية يلجأ إلى دراسة نماذج حقيقية من الواقع. فإذا كان يؤدى دور رجل أعمال مثلًا، يبحث فى طبيعة عملهم، أما إذا كان الدور عن رجل عصامى، فيسعى لجمع معلومات عن كيف بدأ هذا الرجل العصامى طريقه، ويدرس تجارب مشابهة حتى يصل إلى فهم عميق للشخصية.

المشهد الأصعب وكشف الصاوى عن أن أصعب مشهد فى مسلسل «أولاد الراعى» كان مشهد وفاة الابن، قائلًا: «أسأل الله أن يحفظ أبناءنا جميعًا.. هذا النوع من المشاهد مؤلم لأى إنسان، موضحًا أنه استدعى خلال التصوير مواقف حقيقية شاهدها فى حياته وتركت أثرًا عميقًا فى ذاكرته الانفعالية، وهو ما جعل الأداء صادقًا ومؤثرًا، لكنه فى الوقت نفسه أرهقه نفسيًا، وظل متأثرًا به يومين أو ثلاثة بعد التصوير».

عرس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 12 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
بوابة الأهرام منذ 16 ساعة
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات