سرايا - أثارت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعد أن أظهرت أحد القادة العسكريين الإيرانيين بملابس نسائية، بهدف التخفّي خوفاً من الموساد الإسرائيلي.
وبلغ حجم الاختراق الإسرائيلي للداخل الإيراني حد تهكير إشارات المرور، في عملية كُشف عنها لاحقاً وكانت سبباً مباشراً باغتيال المرشد الأعلى.
اللافت أن الحسابات التي تداولت الخبر، أرفقت هوية مرتدي الجلباب، وهو قائد قوات "الباسيج" في مدينة آستانه الإيرانية ياسر لافوتي.
في عام 2024 كذّب تقرير لوكالة "رويترز" صورة متداولة لقائد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
