يُعد النوم الجيد من الركائز الأساسية للحفاظ على صحة الإنسان الجسدية والنفسية، إذ يحتاج الجسم إلى فترات منتظمة من الراحة من أجل استعادة نشاطه وتجديد طاقته.
ومع تسارع نمط الحياة اليومية وكثرة الضغوط والتوتر، يعاني كثير من الأشخاص من مشكلات تتعلق بالنوم مثل الأرق أو صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، وهو ما قد يؤثر في الصحة العامة ويقلل من القدرة على التركيز والإنتاجية خلال اليوم.
ويؤكد الأطباء أن تحسين جودة النوم لا يعتمد فقط على تناول الأدوية أو المهدئات، بل يرتبط بشكل كبير باتباع عادات صحية تساعد الجسم على الدخول في حالة من الاسترخاء والراحة.
وفي هذا التقرير نستعرض مجموعة من النصائح الطبية التي يمكن أن تسهم في تحسين جودة النوم والتخلص من الأرق.
الالتزام بمواعيد نوم منتظمة يعد تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ من أهم الخطوات التي تساعد على تحسين جودة النوم، فالجسم يمتلك ساعة بيولوجية تعمل بشكل أفضل عندما يعتاد على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.
لذلك ينصح الأطباء بمحاولة النوم والاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا، حتى خلال أيام العطلات، من أجل تنظيم دورة النوم.
تهيئة بيئة مناسبة للنوم البيئة المحيطة تلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة النوم. وينصح الخبراء بأن تكون غرفة النوم هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة معتدلة.
كما يُفضل استخدام فراش مريح والابتعاد عن مصادر الضوضاء أو الإضاءة القوية التي قد تؤثر في قدرة الجسم على الاسترخاء.
تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم أصبحت الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية جزءًا من الروتين اليومي للكثير من الأشخاص، إلا أن استخدامها قبل النوم قد يؤثر في جودة النوم، فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات قد يعيق إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
