تراجعت المؤشرات الأميركية بشكل حاد خلال جلسة، يوم الجمعة 6 مارس/ آذار، لتزيد من خسائرها الأسبوعية، مع ارتفاع أسعار النفط وردود فعل المتداولين على انخفاض غير متوقع في بيانات الوظائف الأميركية الجديدة.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 519 نقطة، أي بنسبة 1.1%. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 1% و0.9% على التوالي.
وتراجعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، وهو ما يتناقض بشكل حاد مع الزيادة المعدلة نزولاً في يناير والبالغة 126 ألف وظيفة، وأقل بكثير من النمو المتوقع البالغ 50 ألف وظيفة الذي توقعه الاقتصاديون الذين استطلعت داو جونز آراءهم لهذا الشهر. كما ارتفع معدل البطالة إلى 4.4% من 4.3%.
واستمرت الضربات العسكرية الجديدة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بعد الهجمات التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع وأدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مما دفع طهران إلى إطلاق وابل من الصواريخ في أنحاء المنطقة وأثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع واحتمال انخراط الدول المجاورة فيه.
إلى ذلك، تراجعت أسهم شركة رويال كاريبيان التي انخفضت بنسبة 14% هذا الأسبوع وسط ارتفاع أسعار الوقود، مجددًا يوم الجمعة بنسبة 5%. كما انخفضت أسهم شركة كاتربيلر التي عانت هي الأخرى هذا الأسبوع، بنسبة 2%.
عن أحوال الأسواق، قال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالميين في شركة إدوارد جونز: "لا تزال الأسواق في حالة عزوف عن المخاطرة مع تزايد المخاوف بشأن مدة النزاع واحتمالية انقطاع إمدادات الطاقة". وأضاف أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط الأمريكية يزيد من المخاوف بشأن التضخم، مما قد يضغط على الإنفاق الاستهلاكي.
وأضاف كوركافاس: "بالتأكيد، قللت التحولات الهيكلية من تأثر الولايات المتحدة بصدمات أسعار النفط. ومن وجهة نظرنا، من المرجح أن يحتاج سعر النفط إلى البقاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
