مع انتهاء مسلسل "اتنين غيرنا" الذي اصطحب الجمهور في رحلة عاطفية تدور حول قصة الحب بين الدكتور حسن، الذي جسده آسر ياسين، والفنانة نور التي أدت دورها دينا الشربيني، برزت ملامح حكاية رومانسية ناضجة لا تقوم فقط على العاطفة بل على مشاعر متشابكة وعقبات واقعية، ضمن أجواء دافئة تحيط بها العلاقات الأسرية والصداقة الحقيقية.
وقد افتتحت هذه الرحلة الوجدانية بشارة مميزة بصوت أنغام من خلال أغنية "مش حبيبي بس" التي كتبها ولحنها عزيز الشافعي ووزعها طارق مدكور لتضع منذ البداية النغمة العاطفية التي ستقود مسار الأحداث.
ولم تقتصر هذه الحالة الشعورية على الشارة فقط بل امتدت إلى توظيف عدد من الأغنيات داخل السياق الدرامي، حيث حضرت الموسيقى كعنصر سردي يخدم القصة بذكاء رغم اختلاف سنوات صدور تلك الأعمال. فمثلًا ظهرت يارا بأغنيتها "ما يهمك" في أحد مشاهد الفلاش باك التي جمعت نور وحسن في مكان واحد قبل أن تتقاطع طرقهما فعليًا، في إشارة درامية إلى المسارات المتوازية التي كان يسير فيها كل منهما قبل أن تجمعهما الصدفة.
كما لم يخل المسلسل من حضور أغنيات المهرجانات التي عكست أجواء الفرح والاحتفال في بعض المشاهد، نذكر من بينها "الجاي بتاعي" لحودة و"خطر" لحودة بندق ومسلم، إضافة إلى "سنيورة" لسانت ليفانت وفارس سكر، وهي اختيارات منحت المشاهد طابعًا احتفاليًا معاصرًا يتماشى مع الأجواء والأذواق الحالية.
في المجمل بدا توظيف الأغنيات داخل العمل موفقًا إلى حد كبير، إذ لم تأتي الموسيقى كعنصر تجميلي فحسب بل كجزء أصيل من البناء الدرامي. عكس المسلسل العلاقة الوثيقة بين الموسيقى والحياة اليومية في المجتمع المصري، حيث ترافق الأغنيات الناس في مختلف لحظاتهم، وهو ما نجح العمل في نقله إلى الشاشة، لتصبح الموسيقى جزءًا لا يتجزأ من سرد قصة الحب نفسها.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..
هذا المحتوى مقدم من بيلبورد عربية
