القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير ألفي هدف داخل إيران وفرض سيطرة جوية كاملة في الأسبوع الأول من عملية ملحمة الغضب التي استهدفت كبار القادة العسكريين بـ #طهران.

أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اسم "ملحمة الغضب" على العملية التي أمر بإطلاقها ضد إيران، والتي باتت العنوان الأبرز للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

وكشفت القيادة المركزية الأمريكية عن حصيلة واسعة للعمليات في أيامها الأولى، شملت تدمير ألفي هدف داخل الأراضي الإيرانية.

وتؤكد التقارير العسكرية أن القوات المشتركة نجحت في فرض سيطرة شبه كاملة على الأجواء الإيرانية خلال أسبوع واحد، بالتوازي مع تقويض قدرة طهران على إعادة بناء قوتها العسكرية، إثر تدمير واسع لمنصات إطلاق الصواريخ واعتراض آلاف الطائرات المسيرة التي انطلقت باتجاه المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

نتائج ميدانية لعملية "ملحمة الغضب" على الأرض تشير البيانات الرسمية أن الأسطول البحري الإيراني تكبد خسائر فادحة؛ حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب غرق أكثر من 20 سفينة حربية، مع تدمير مقر القيادة البحرية الإيرانية بشكل شبه كامل.

وتأتي هذه التحركات العسكرية ضمن سياق أوسع تهدف فيه واشنطن إلى تعطيل قدرة طهران على استدامة العمليات القتالية، بمشاركة مئات المقاتلات من الجيلين الرابع والخامس، ومجموعتي حاملتي الطائرات "لينكولن" و"فورد"، في هجوم وُصف بأنه الأضخم والأكثر تعقيدًا في تاريخ المواجهات بين البلدين.

وأوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، أن العملية نُفذت بتأثيرات متزامنة ومتعددة الطبقات شملت المجالات البرية والجوية والبحرية والسيبرانية.

وبينما استمر تدفق الذخائر والوقود لدعم القوات المتقدمة، أكدت الاستخبارات الأمريكية أن الضربات التي بدأت في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، كانت تهدف إلى شل مراكز القيادة والسيطرة الإيرانية بشكل نهائي، مما وضع عملية ملحمة الغضب في صدارة الأحداث العالمية المؤثرة على سوق الطاقة والملاحة الدولية.

كواليس القرار السياسي لشن "ملحمة الغضب" بدأت خيوط هذه المواجهة في البيت الأبيض حين أعرب الرئيس ترمب عن عدم رضاه تجاه مسار المفاوضات النووية، ليصدر أمره العسكري من متن الطائرة الرئاسية بإطلاق العملية.

وأدى التنسيق الاستخباري عالي المستوى مع إسرائيل إلى تنفيذ ثلاث ضربات دقيقة في دقيقة واحدة، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وقرابة 40 شخصية بارزة من قيادات الحرس الثوري ووزارة الدفاع، وهو ما وصفه ترمب بأنه نجاح في اختراق أنظمة التتبع الإيرانية التي عجزت عن تفادي التقنيات الأمريكية المتطورة.

وبالرغم من حدة القصف الجوي، أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن واشنطن لا تسعى لعملية "بناء دولة" في إيران أو خوض صراع طويل الأمد على غرار العراق، مشيرًا أن عملية ملحمة الغضب حققت تغييرًا في النظام بالفعل دون الحاجة لغزو بري تقليدي.

وفي غضون ذلك، اهتزت الأسواق العالمية وتراجعت حركة العبور في مضيق هرمز بنسبة 70%، مما دفع أسعار النفط للقفز وسط مخاوف من نقص الإمدادات، بينما لا تزال التقارير تشير إلى احتمالية استمرار الضربات لأسابيع حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية غير المعلنة رسميًا.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
موقع سفاري منذ 43 دقيقة
موقع سفاري منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 10 ساعات
موقع سفاري منذ 55 دقيقة
موقع سفاري منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 5 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 18 ساعة
موقع سفاري منذ ساعة