زاد الاردن الاخباري -
أكد متحدثون من محافظة الزرقاء أن سيادة المملكة وأمن مواطنيها هي "خط أحمر"، مشددين على أن من حق الأردن الوقوف في وجه أي تهديد يتعدى على السيادة الوطنية.
وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية، الدكتور جمال الشلبي إن الأردن ومنذ اللحظة الأولى نأى بنفسه عن الحرب التي اندلعت بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية من جهة، وإيران من جهة أخرى، مؤكداً أن موقف الأردن كان واضحاً منذ البداية بأنه لن يكون ساحة صراع، ولن يقف مع طرف ضد آخر، بل سيبقى مدافعاً عن سيادته الوطنية، وحامياً لسمائه وأرضه وأمنه الوطني.
وأضاف أن ما عبر عنه جلالة الملك خلال تصريحاته واتصالاته مع قادة ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، يعكس رؤية أردنية واضحة إزاء ما يجري من تطورات متصلة بالحرب الدائرة حالياً، ويؤكد ثبات الموقف الأردني القائم على ضرورة حماية المصالح الوطنية وعدم الانجرار إلى أي اصطفافات إقليمية قد تمس استقرار الدولة أو أمنها.
وبين أن الموقف الذي أعلنه جلالة الملك والحكومة، إلى جانب الأجهزة الأمنية، يبعث برسائل واضحة، للداخل وللخارج، حول قدرة الدولة الأردنية على حماية سيادتها واستقلالها، وتأمين احتياجات المواطنين، وضمان استمرارية الحياة الطبيعية رغم التحديات.
وأكد الشلبي أن الأردن يمتلك الإمكانات والقدرة والإرادة السياسية والأمنية التي تمكنه من مواصلة مواجهة مختلف التحديات، وضمان توفير المواد الأساسية للمواطنين دون أي خلل في سلاسل الإمداد، والحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، ومواصلة التصدي لمختلف التحديات التي قد تواجه الدولة.
من جانبه، قال الأكاديمي الدكتور مصطفى عيروط، إن الموقف الأردني يجسد رسالة وطنية متكاملة تعكس وضوح الرؤية السياسية للدولة الأردنية، وتوضح قدرة المؤسسات الوطنية على مواجهة أي تحديات، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي.
وأضاف أن هذا الموقف جسد الالتزام الثابت بالحفاظ على أمن المواطنين واستقرار الدولة، مشيراً إلى أن الرسائل التي عكستها المواقف الرسمية أظهرت حرص القيادة على حماية حياة الأردنيين ومصالحهم في جميع الظروف.
بدوره، شدد مدير مركز الأمان لحقوق الإنسان، عمر الجراح، على أن الموقف الأردني،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
