شهدت صناعة التقنيات العصبية قفزة نوعية مع إعلان شركة نورالينك عن إطلاق جيلها الثالث (Gen3) من واجهات الدماغ والحاسوب (Brain-Computer Interface BCI). يمثل هذا الإصدار منعطفاً تاريخياً في سعي البشرية نحو دمج الذكاء البيولوجي بالذكاء الاصطناعي، حيث أثبتت التجارب السريرية الأخيرة قدرة النظام على فك تشفير النوايا العصبية وتحويلها إلى نصوص رقمية بسرعة فائقة تتجاوز معدلات الكتابة اليدوية التقليدية على الأجهزة الذكية.
يعتمد الجيل الثالث على شريحة عصبية متطورة تتميز بكثافة أقطاب كهربائية (Electrodes) تبلغ ضعف ما كان موجوداً في الإصدارات السابقة، مما يتيح مراقبة آلاف الخلايا العصبية المنفردة في وقت واحد.
أبرز المواصفات التقنية:
زيادة النطاق الترددي (High Bandwidth): تم تحسين سعة نقل البيانات العصبية، مما سمح بالتقاط إشارات أدق من القشرة الحركية (Motor Cortex).
خوارزميات التشفير التنبؤية: دمج نماذج لغوية عصبية متقدمة تعتمد على تعلم الآلة (Machine Learning) للتنبؤ بالكلمات والعبارات بناءً على الأنماط العصبية، قبل أن تكتمل عملية التفكير الحركي للكتابة.
تقليل زمن الاستجابة (Latency Reduction): وصل زمن الاستجابة بين الفكرة وظهور النص إلى مستويات تقاس بالملي ثانية، مما يلغي التأخير الذي كان يعيق التواصل السلس في الإصدارات السابقة.
أطلقت الشركة مصطلح التخاطر الرقمي (Digital Telepathy) لوصف قدرة المستخدمين على إرسال الرسائل، التحكم في الأجهزة المنزلية، والتفاعل مع البيئات الافتراضية بمجرد القصد العصبى .
في الاختبارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
